رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

كل الألعاب

الحقيقة مجردة
2026-05-25

ما فايدة سماح الوش .. ان كان السلوك شين

ما فايدة سماح الوش .. ان كان السلوك شين

منذ ساعة

كسر الإطار

محمد عثمان حسن

في (كسر الإطار ) الليلة، دايرين نكسر الفهم المغلوط القائل إنو التحضر هو مجرد قشرة برّانية، أو لبسة سمحة وماركة غالية. التحضر والوعي الحقيقي الحبابو عشرة، هو إتيكيت التعامل الراقي مع الناس في الشارع، وفي الأسواق، وفي الفضاء العام. ديننا وأصلنا علمونا إنو الجمال الجد جد، هو جمال النفوس والتعامل السمِح، وزي ما قال الشاعر في حكمة بليغة:

​جمالُ الوجهِ مؤنسُ كلّ عينٍ
ولكنّ جمالَ النّفسِ أبهى وأدومُ

​ممكن جداً إنك تلقى زول قاشر وآخر قيافة، لكن أول ما ينزل الشارع يحاول يمارس الفهلوة، أو يرفع صوته بالمناداة والجرجرة وسط الخلق، أو يرمي مخلفاته من شباك العربية! اللبسة السمحة والتوب النظيف بيبقوا بلا قيمة لو غاب الأدب السلوكي. سيدنا المصطفى ﷺ لخص لينا الإتيكيت ده كله في كلمات بتوزن بلد كامل، لما قال: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُورِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ».
إذا التحضر هو إنك توقّر الكبير وتشيل الصغير، وتفسح في المجالس، وتحترم حق غيرك في الطريق. حكمة أهلنا القدامى دايماً بتقول: لاقيني ولا تغديني. لأنو بشاشة الوش والكلمة الطيبة المليانة ذوق، بتسوى وتفوت كنوز الدنيا. إتيكيت التعامل بيفرض علينا نكون خفيفين وظريفين، نغض الطرف عن عيوب الناس، ونلتمس العذر للغايب، ونبقى في الشوارع وكل الأماكن رسل سلام وعمار.

شارك الموضوع
التعليقات
  • ﻻ توجد تعليقات حاليا

آخر الأخبار

أحدث الأعمدة الصحفية

الأكثر قراءة