يبدو ان نصحنا للسيد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم قد راح شمار في مرقة فيما يخص سباق الخيل و بالتحديد نادي العاصمة ، ورغم مرور فترة طويلة جدا الا ان موضوع التسليم و التسلم بين المفوضية ومجلس إدارة النادي المنتخب لم يراوح مكانه وعلى مايبدو فإن السيد الوزير دخل في دوامة الداخل فيها لن يرجع ، استبشر اهل النادي خيرا بحديث الوزير عند اجتماعة مع مجلس النادي و لكن على ما يبدو فإن حديث الوزير كان عبارة عن ونسة قهوة و شراب شاي حيث انه خرف من حديثه لم ينفذ رغم مرور اكثر من عشرة ايام عليه ، ترى من اين تم ( تتريس ) حديث او موجهاته بإكنال عملية التسليم و السلم لمجلس احمد عمر هل هي من الوزير نفسه وهذا ان حدث فهو مصيبة او من مكتبه فتلك مصيبة اكبر او من مفوضيته فهذا يدل على ان موجهات السيد الوزير حدودها ( عتبة مكتبه ) قلنا ان الوزير بهذه ( الجرجرة ) سوف يفقد واحد من انشط انديته، الموضوع بسيط و اصغر موظف في المفوضية يمكن ان يكمل المهمة و ينفذ توجيهات الوزير ، قبل الحرب وقفت سارة الضارة ضد القانون وكانت احد الأسباب الرئيسية في ما وصل اليه الحال في نادي العاصمة وهو الأمر الذي ادى الى الإطاحة برؤوس كبيرة فهل ياترى لازالت سارة الضارة موجودة ولازالت تعطل وتتسبب في ما يحدث في نادي العاصمة وهل نتوقع الإطاحة برؤوس جديدة ؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة..
سارة الضارة ..
منذ 4 ساعات
كلام في الممنوع
طارق احمد المصطفى