واصلت الناشئة الفلتة فدوى صلاح ذات الثمانية اعوام رحلة التألق مع رياضة الجمباز الإيقاعي ( الايروبيك) في مصر وذلك بعد حصولها يوم الجمعة الماضي على الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية بمصر متفوقة على اكثر من ( 1900) لاعبة في فئة الثمان سنوات معززة انجازها السابق في نوفمبر الماضي في كأس مصر حيث احرزت ايضا الميدالية الذهبية، موهبة مثل فدوى تعتبر مشروع بطلة عالمية اولمبية خاصة وانها طفلة و تملك موهبة في واحدة من أصعب الرياضات جمباز الايروبيك وهي ايضا رياضة تكاد تكون غير موجودة في السودان رغم وجود اتحاد للعبة منذ عشرات السنين ، فدوى تحتاج الى رعاية خاصة ومعسكرات طويلة لتنمية موهبتها وهذه بالطبع مسؤولية الدولة و اللجنة الأولمبية ولكن من المؤسف ان الدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة وزيرها مشغول بتشريف المناسبات الإحتفالية في الروابط دون اي فعل ملموس تجاه جوهر الرياضة و اللجنة الأولمبية نائبها الأول و سكرتيرها و مجلسها التنفيذي مشغولين بالتصوير تحت الأشجار و على ( النجايل ) لاخطط لهم و لا برامج للتطوير او رعاية المواهب و المنح الأولمبية احد استحقاقات الإتحادات لا حس لها و لاخبر ونخشى ان تكون قد وزعت لأهل الحظوة من التابعين، لابد لنا او نحي اسرة فدوى و بالإخص والدتها الأستاذة نشوى على المجهود الكبير و الرعاية الكاملة للصغيرة فدوى وتوفير كل المعينات لها للتدريب و المواصلة رغم الظروف التي يعيشها كل الشعب السوداني بسبب الحرب و اثارها.
صرخة في اذان المسؤولين بأن يهتموا بهذه الموهبة فهي ان وجدت الرعاية فلن تكون اقل شأن من الجزائرية كيليا نمور.
عقد تنفيذي الأولمبية اول اجتماع له تحت اشجار حديقة اللجنة وبدلا من الخروج بقرارات قوية كان هم المجلس من الذي سرب صورة الإجتماع لطارق احمد المصطفى