دنا الأسبوع الماضي المهزلة التي سميت الجمعية العمومية للإتحاد السوداني لألعاب القوى، نعم لفظ مهزلة هو اقل ما يمكن ان نصف به هذه الجمعية التي شهدت ابشع صنوف الإقصاءات واتباع اساليب ما انزل الله بها من سلطان مثل تكوين إتحادات موازية في عدد من الولايات الغير موالية لبعض السادة في الإتحاد العام ، هذه الإقصاءات و الإتحادات الموازية لم تكن بهدف تطوير المنشط ولكن الدافع الأكبر لها هو خدمة شخص واحد ليعود لكرسي الإتحاد من جديد، هذا ونسبة لفعايله ابتعد عنه اقرب المقربين إليه، العاب القوى اصبحت طاردة و كل الكفاءات تركت الجمل بما حمل ونقولها بكل صراحة لن تنفعكم اللقاءات مع المدربين و اللاعبين لان هناك مظلومين تم ابعادهم و هناك امور ( لولوة ) جعلت بعض الإتحادات الولائية مسنودة بحكوماتها تشرع في فتح بلاغات لذلك سيظل اتحاد ألعاب القوى يدور في حلقة مفرغة بسبب دعوات هؤلاء المظلومين.
الحل مو وجهة نظرنا هو تكوين اتحاد عام موازي حتي يتمكن اصحاب المنشط الحقيقيين من رفع الظلم وإداراته و تفعيل النشاط و ( حريقة ) في المشاركات الدولية التي تربط العاب القوى الحقيقية في السودان بالإتحاد الدولي.
ماذا قدم على دراجات و محمد طاهر في إتحاد ولاية الخرطوم حتى يتم ترشيحهم للإتحاد العام.
صديق احمد ابراهيم بحضوره للجمعية العمومية المشوهة مسح تاريخه في أم الألعاب حيث تم استخدامه كواجهة لإضفاء الشرعية على الجمعية المشوهة
فرحانين و يرددون ان خريجي كلية التربية الرياضية استلموا ادارة اتحاد العاب القوى ونقول لهم انظروا الى تجربة وزارة الشباب والرياضة خلال الأشهر الماضية