كالعادة فشل الإتحاد السوداني للجمباز في المشاركة في البطولة الأفريقية التي استضافتها ياوندي الكاميرونية و اختتمت قبل يومين، غادرت البعثة حتى وصلت مدينة بورتسودان لتتفاجأ بعدم وصول التأشيرات الخاصة بها من الكاميرون وهذا يعتبر فشل إداري بكل المقاييس في عدم المتابعة و التنسيق منذ وقت مبكر ولكن هذا ديدن اتحاد الجمباز الذي درج على خذلان منتخباته في مشاركاتها الخارجية في الدقائق الإخيرة وهي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة اتحاد الجمباز فشل قبل فترة في الأيفاء بوعده بتنظيم معسكر للمنتخب في القاهرة ( القريبة دي ) لاعبوا الجمباز دائما مكسوري الخاطر بسبب الإتحاد في المشاركات الخارجية و روحهم المعنوية محبطة، ايعقل ان يفشل الإتحاد في توفير التأشيرات وهي من ابجديات ادارة الإتحادات الرياضية في الوقت الذي يجوب فيه سكرتيره العالم شمالا وجنوبا شرقا و غربا دون ان يغيب عن اي مشاركة وفي ذات الوقت يخذل لاعبيه، آن الاوان لرئيس الإتحاد مولانا محمد عثمان خليفة و السكرتير معتز خلف الله ان يترجلا و يقدما استقالتهما واتاحة الفرصة لمن هو قادر على ادارة النشاط من الشباب ، عليهما بالرحيل قبل ان يهتف في وجوههم استقيل يا......، خلت بعثة الجمباز من الجانب النسوى بعدم وجود اي لاعبة فهل يحارب الرئيس و السكرتير وجود السيدات في الإتحاد سؤال نتمنى ان نسمع إجابته من الرئيس و السكرتير